فهرس الكتاب
ابن أبي بردة قالوا يا رسول الله انا نركب أرماثا في البحر وساق الحديث وروي عن أبي بكر وعلي وابن عمرو وعبد الله بن عمرو عن النبي صلي الله عليه وسلم (غريبه) الارماث اعواد تشد بحبال ويركب عليها في البحر والعركي هو الملاح الذي يقال له عندنا النوتي
(احكامه) فيه ثمان مسائل الأولي قوله انا نركب البحر فاقرهم النبي صلي الله عليه وسلم ولم ينكره فذلك دليل علي جواز ركوبه في طيابه دون ارتجاجه وقد قال الله تعالي هو الذي يسيركم في البر والبحر حتي إذا كنتم في الفلك وقد روي منعه عن عمر وقد بينا ذلك في القسم الثالث من علوم القرآن. الثانية قوله أفنتوضأ بماء البحر توقفوا عنه لاحد وجهين اما لانه لا يشرب واما لانه طبق جهنم كما روي عن عبد الله بن عمرو وما كان طبق لسخط لا يكون طريق طهارة ورحمة.
الثالثة فقال لهم النبي صلي الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه اي هو الماء الذي يتطهر به وهو أحد البحرين اللذين أمتن الله بهما فقال وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرأت سائغ شرابه وهذا ملح اجاج. الرابعة أن النبي صلي الله @