الصفحة 23 من 42

وقال ابن عابدين محمد أمين بن عمر الدمشقي فقيه الديار الشامية وإمام الحنفية في عصره (1198ه - 1252ه) في رد المحتار على الدر المختار (1) مبينا حرمة الإختلاط عند المناسبات"لِمَا تشتمل عليه من منكرات، ومن اختلاط الرجال بالنساء" (انتهى) وقال مفتي القطر الحضرمي في زمانه العلامة عبد الرحمان بن محمد باعلوي الشافعي (1250ه - 1320ه) في كتابه بغية المسترشدين (2) "ويَقْطَعُ مادةَ ذلك أن يأمرَ الوالي النساءَ بستر جميع بدنهن، ولا يكلفن المنع من الخروج إذ يؤدي إلى إضرار، ويعزم على الرجال بترك الإختلاط بهن" (انتهى) وقال العلامة محمد بن علي بن محمد الشوكاني (المتوفى سنة 1250ه) في تفسيره فتح القدير (3) "لما فرغ سبحانه من ذكر الزجر عن الزنا والقذف، شرع في ذكر الزجر عن دخول البيوت بغير استئذان لما في ذلك من مخالطة الرجال بالنساء، فربما يؤدي إلى أحد الأمرين المذكورين" (انتهى) وانظر حاشية البجيرمي على الخطيب الشربيني (4) (المتوفى سنة 1221ه) ، وحاشية الشرواني (المتوفى سنة 1302ه) على تحفة المحتاج (5) والآلوسي (ت 1270ه) في تفسيره (6)

-وفي القرن الرابع عشر:

قال العلامة مصطفى صبري التوقادي الملقب بشيخ الإسلام في الخلافة العثمانية (المتوفى سنة 1373ه) في رسالته قولي في المرأة (7) "وهناك أحاديث كثيرة تأمر بستر النساء عن الرجال الأجانب وتنهى عن الإختلاط بهم ..." (انتهى) وقال محمد رشيد بن علي رضا (المتوفى سنة 1354ه) في تفسيره المنار"إنه لعارٌ على بلاد الإنكليز أن تجعلَ بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال" (انتهى) وبنحوه قال عصريه محمد جمال الدين القاسمي (المتوفى سنة 1332ه) في تفسيره عند ذات الآية

2 - (ص 537)

7 - (ص 59)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت