عَنْ يَسَارِهِ فإِذَا أَنَا بَأَبِي سُفْيَانَ بنِ الحَارِثِ فَقُلْتُ ابْنُ عَمِّهِ لَنْ يَخْذُلَهُ فَجِئْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ فَدَنَوْتُ وَدَنَوْتُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنَّ أُسَوِّرَهُ سَوْرَةً بِالسَّيْفِ دُفِعَ لِي شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ كَأَنَّهُ الْبرْقُ فَخِفْتُ أَنْ يَمْحَشَنِي فَنَكَصْتُ عَلَى عَقِبِي القَهْقَرَى فالتَفَتَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ يا شَيْبُ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي فَاسْتَخْرَجَ اللهُ الشَّيْطَانَ مِنْ قَلْبِي فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ بَصَرِي فَلَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَمْعِي وَبَصَرِي فَقَالَ لِي يَا شَيْبُ قَاتِلِ الكُفَّارَ قَالَ فَقَاتَلْتُ مَعَهُ. اهـ
3 -غَزْوَةُ أُحُدٍ سَالَ الدَّمُ مِنْ عَلَيْهِ وَكَادَ أَنْ يُقْتَلَ حَتَّى أُشِيعَ أَنَّهُ قُتِلَ ....
جَاءَ ذَلِكَ فِي الآتِي:
1 -دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ للبَيْهَقِي بِرَقْمِ 1128 عَنْ َأنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كُسِرَتْ رُباعِيَّتُهُ، وَشُجَّ، فَجَعَلَ يَسْلُتُ الدَّمُ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ: «كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُم، وكَسَروا رُباعِيَّتَهُ، وَهُوَ يَدْعُوهُم» ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ - سبحانه وتعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} . اهـ
2 -السِّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ لابْنِ كَثِيرٍ (ج 3 / ص 75) : وَرَوَاهُ الإِمامُ أَحْمَدُ، عَنْ هَشِيمٍ ويَزِيدَ بنِ هَارُونَ، عَنْ حميدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كُسِرَتْ رُباعِيَّتُهُ، وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ:"كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيَّهُم وَهُوَ يَدْعُوهُم إِلَى رَبِّهِم"فَأَنْزَلَ اللهُ - سبحانه وتعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِم أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آلُ عِمْرَان: 128] . اهـ
4 -وَضَعَتْ زَيْنَبٌ بِنْتُ الحَارِثِ اليَهُوديَّةِ السُّمَّ فِي الشّاةِ فَنَجَّاهُ اللهُ - سبحانه وتعالى - لَمَّا تَكَلَّمَتِ الشَّاةُ وأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ، وَلَمْ يَمُتْ فِي حِينِها كَمَا مَاتَ الصَّحَابِيّ بِشْرُ بنُ مَعْرُورٍ .... جَاءَ ذَلِكَ فِي صَحِيحِ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ كِتَابِ (الدِّيَاتِ) بَابِ (فِيمَنْ سَقَى رَجُلًا سَمًّا أَوْ أَطْعَمَهُ فَمَاتَ أَيُقَادُ مِنْهُ) بِرَقْمِ 3912 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ"
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ زَادَ فَأَهْدَتْ لَهُ يَهُودِيَّةٌ بِخَيْبَرَ شَاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْهَا فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْهَا وَأَكَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ:"ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّهَا أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ"فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الْأَنْصَارِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى اليَهُودِيَّةِ مَا حمَلكِ عَلَى الَّذِي صَنَعْتِ قَالَتْ: إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ الَّذِي صَنَعْتُ، وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُتِلَتْ، ثُمَّ قَالَ: فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مَازِلْتُ أَجِدُ مِنَ الأَكْلَةِ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوْانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي"."
5 -أَخَذَ سَيْفَ النَّبِيِّ محمد وَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَنَجَّاهُ اللهُ - سبحانه وتعالى - .... جَاءَ ذَلِكَ فِي الآتِي:
1 -دَلَائلُ النُّبُوَّةِ لِأبِي نَعِيمٍ ج 1 / ص 78: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الْقَاسِمِ بنِ مَعْرُوفٍ وَأَحْمَدُ بنُ سُلْيْمَانَ بنُ أَيُّوبَ قَالَا ثَنَا أَبُو زَرْعَةَ ثَنَا أَبُو اليَمانِ ثَنَا شُعَيْبُ بنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سِنَانَ بنِ أَبِي سِنَانَ وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرٍ بنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - غَزا غَزْوَةً قَبْلَ نَجْدٍ فَأَدْرَكَتْهُم الْقَائِلَةُ فَجِئْنَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَبَيْنَ يَدَيْهِ أَعْرَابيٌّ جَالِسٌ فَقَالَ إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي فَقَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي فَقُلْتُ اللهُ ثَلَاثًا فَشَامَهُ وَلَمْ يُعاقِبْهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ الْإِمَامُ رَحِمَهُ اللهُ: قَوْلُهُ اخْتَرَطَ أَيْ سَلَّ، قَوْلُهُ فَشَامَهُ يَعْنِي فَشَامَ الأعْرابيَّ
أيْ جَعَلَهُ فِي غِمْدِهِ مَنَعَهُ اللهُ مِنْ أَنْ يَضْرِبَ بِهِ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقَوْلُهُ وَلَمْ يُعاقِبْهُ أيْ عَفَا عَنِ الأَعْرَابيّ. اهـ