فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 162

2 -دَلَائلُ النُّبُوَّةِ للبَيْهَقِي ج 3 / ص 455: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جابرٍ قَالَ: أقْبَلْنا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ ترَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: فجَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَسَيْفُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُعَلَّقٌ بِشَجَرةٍ، فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَتَخَافَنِي؟ قَالَ: «لَا» ، قَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «اللهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ» ، قَالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأَغْمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ، قَالَ: فَنُودِيَ بالصَّلَاةِ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعُ رَكْعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ «رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ الْبُخَارِيّ: قَالَ مُسَدَّدُ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ: اسْمُ الرجُلِ غَوْرَثُ بنُ الحارثِ، وَقَاتَلَ فِيهَا مُحَارِبَ خَصَفَةَ. اهـ

خَامِسًا: اسْتِجابَةُ اللهِ لِدُعَائِهِ:

مِنْ دَلَائلِ صِدْقِ النُّبُوَّةِ أَنَّ اللهَ يَسْتَجِيبُ لِدُعَاءِ نَبِيِّهِ محمد كَمَا اسْتَجَابَ سُبْحَانَهُ لِدُعاءِ نبييه مُوسَى وَهَارُونَ، وذَلِكَ من قَوْلِهُ تَعَالَى:"وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَونَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ (88) قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (89) " (يونس) .

واسْتَجَابَ اللهِ لِدُعَاءِ إبراهيم ويونس وأيوب ويوسف وداود وسليمان ....

وَقَدِ اسْتَجَابَ اللهِ لِدُعَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِحَسَبِ الأَنَاجِيلِ وَذَلِكَ فِي الآتِي:

1 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 11 عَدَدُ 41"فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي".

2 -الرِّسَالَةُ إِلَى العِبرانِيَّةِ أصْحَاحُ 5 عَدَدُ 7"الَّذِي، فِي أَيْامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخِ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ".

وَقَدِ اسْتَجَابَ اللهُ لِدُعَاءِ نَبِيِّهِ محمد فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ وردت في كُتُبِ التَّفَاسِيرِ والسِّيرَةِ وَالتَّارِيخِ؛ مِنْهَا:

1 -اسْتِجَابَةُ اللهِ لِدُعَائِهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي يَوْمِ بَدْرٍ ... وذَلِكَ فِي تَفْسِيرِ قَوْله - سبحانه وتعالى:"إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11) " (الأنفال) .

جَاءَ فِي تَفْسِيرِ ابنِ كَثِيرٍ: قَالَ الإِمامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَنَظَرَ إِلَى المُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْقَبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت