-وسُئل أيضًا حفظه الله: هل التحذير من المناهج المخالفة ودعاتها يعتبر تفريقًا للمسلمين وشقًا لصفهم؟
فقال حفظه الله: «التحذير من المناهج المخالفة لمنهج السلف يعتبر جمعًا لكلمة المسلمين لا تفريقًا لصفوفهم، لأن الذي يفرق صفوف المسلمين هو المناهج المخالفة لمنهج السلف.
وما زال العلماء منذ أن ظهرت المذاهب المخالفة لمنهج السلف بعد القرون المفضلة؛ يحذرون منها، ويبينون بطلانها، وها هي كتبهم بالمئات تدل على ذلك، ولم يعتبروا هذا تفريقًا للمسلمين. بل هو النصيحة للمسلمين، والحفاظ على اجتماع كلمتهم على الحق، ونبذ المناهج المخالفة التي تفرقهم، وتجعلهم شيعًا وأحزابًا» [1] .
(1) «الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة» (ص 106 - 110) .