بعض الآثار عن السلف رحمهم الله
في التفريق بين الغيبة والتحذير
-روى اللالكائي (ت: 418 هـ) بأسانيده بعض الآثار عن بعض السلف في مثل هذا:
256 -قَالَ قَتَادَةُ: «يَا أَحْوَلُ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا ابْتَدَعَ بِدْعَةً يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُذْكَرَ حَتَّى تُحْذَرَ»
276 -عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي، قَالَ: «لَيْسَ لِصَاحِبِ البِدْعَةِ غِيبَةٌ» .
278 -عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، قَالَ: «ثَلَاثَةٌ لَيْسَتْ لَهُمْ حُرْمَةٌ فِي الغِيبَةِ: أَحَدُهُمْ صَاحِبُ بِدْعَةٍ الغَالِي بِبِدْعَتِهِ» .
279 -عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: «لَيْسَ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ وَلَا لِفَاسِقٍ يُعْلِنُ بِفِسْقِهِ غِيبَةٌ» .
280 -عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: «لَيْسَ لِأَهْلِ البِدَعِ غِيبَةٌ» .
281 -عَنْ مَرْدَوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ الفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: «المُؤْمِنُ يَقِفُ عَنِ الشُّبْهَةِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَلَيْسَتْ لَهُ حُرْمَةٌ، وَإِذَا أَحَبَّ الله عَبْدًا وَفَّقَهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ، فَتَقَرَّبُوا إِلَى الله بِحُبِّ المَسَاكِينِ» [1] .
-وأخرج البيهقي - رحمه الله - (ت: 458 هـ) في «الشعب» :
(6372) - عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: «الشِّكَايَةُ وَالتَّحْذِيرُ لَيْسَا مِنَ الغِيبَةِ» .
(6375) - عَنِ الحَسَنِ البصري، قَالَ: «لَيْسَ فِي أَصْحَابِ البِدَعِ
(1) «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» للالكائي (1/ 154 - 159) دار طيبة.