فَذَكَرُوهَا سِتَّةً تَظَلَّمٍ ... ** ... وَاسْتَفْتِ وَاسْتَعِنْ لِرَدْعِ مُجْرِم
وَعِبْ مُجَاهِرًا بِفِسْقٍ أَوْ بِدَعْ ... ** ... بِمَا بِهِ جَاهَرَ لَا بِمَا امْتَنَعْ
وَعَرِّفَنْ بِلَقَبٍ مَنْ عُرفَا ... ** ... بِهِ كقَوْلِكَ رَأَيتُ الأَحْنَفَا [1]
وَحَذِّرَنْ مِنْ شَرِّ ذِي الشَّرِّ إِذَا ... ** ... تَخَافُ أَنْ يُلْحِقَ بِالنَّاسِ الأذَى
وَفِي سِوَى هَذَا احْذَرَنْ لَا تَغْتَبِ ... ** ... تَكُنْ مُوَفَّقًا لِنَيْلِ الأَرَبِ» [2]
(1) «الأحنف» : هو الأعرج، أو الذي يمشي عَلَى ظهر قدميه.
(2) «شرح سنن النسائي» المسمى «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى» . (39/ 355 - 356) دار آل بروم للنشر والتوزيع الطبعة الأولى 1424 هـ.