فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 152

-قال الحافظ الإسماعيلي - رحمه الله -(ت: 371 هـ):

«ويرون مجانبة البدعة والآثام، والفخر، والتكبّر، والعجب، والخيانة، والدغل [1] ، والسعاية [2] ، ويرون كفّ الأذى وترك الغيبة إلا لمن أظهر بدعة وهوى يدعو إليها، فالقول فيه ليس بغيبة عندهم» [3] .

-قال الإمام ابنُ أبي زَمَنِينَ - رحمه الله - (ت: 399 هـ) :

«وَلَمْ يَزَلْ أَهْلُ اَلسُّنَّةِ يَعِيبُونَ أَهْلَ اَلْأَهْوَاءِ اَلمُضِلَّةِ، وَيَنْهَوْنَ عَنْ مُجَالَسَتِهِمْ وَيُخَوِّفُونَ فِتْنَتَهُمْ وَيُخْبِرُونَ بِخَلَاقِهِمْ، وَلَا يَرَوْنَ ذَلِكَ غِيبَةً لَهُمْ وَلَا طَعْنًا عَلَيْهِمْ» [4] .

-قال ابن الجوزي - رحمه الله - (ت: 597 هـ) :

«وَالله يعلم أننا لم نقصد ببيان غلط الغالط إلا تنزيه الشريعة والغيرة عليها من الدخل وما علينا من القائل والفاعل وإنما نؤدي بذلك أمانة العلم وما زال العلماء يبين كل واحد منهم غلط صاحبه قصدًا لبيان الحق لا لإظهار عيب الغالط ولا اعتبار بقول جاهل يَقُول كيف يُرد عَلَى فلان الزاهد المتبرك به لأن الانقياد إنما يكون إِلَى مَا جاءت به الشريعة لا إِلَى الأشخاص وَقَدْ يكون الرَّجُل من الأولياء وأهل الجَنَّة وله غلطات فلا تمنع

(1) هو الذي يبغي الشر. انظر تهذيب اللغة (8/ 71) .

(2) الوشاية والنميمة بين الناس.

(3) «اعتقاد أئمة أهل الحديث» ، طبعة دار بن حزم، عام 1420 هـ.

(4) «أصول السنة» (292) مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة النبوية الطبعة الأولى، 1415 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت