فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 152

السفر على الإبل يحمل العصا «وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد» فوصف النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا جهم ومعاوية بما يكرهان أن يوصفا به لكن هذا من باب النصيحة وعلى ذلك يُحمل ما يوجد في تاريخ الأمم وكتب رجال الحديث من القدح في الشخص لأن ذلك من باب النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» [1] .

-العلامة محمد أمان بن علي الجامي (ت: 1415 هـ) :

قال: «وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز، بل قد يكون واجبًا فضلًا من أن يُعد من الغيبة المحرمة، لأن هذا الجرح نوع من النصح والذب عن الشريعة المطهرة، فيقول النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام: «الدين النصيحة» [2] .

-الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:

-سُئل: لقد تفشَّى بين الشّباب ورعٌ كاذبٌ، وهو أنهم إذا سمعوا النّاصحين من طلبة العلم أو العلماء يحذّرون من البدع وأهلها ومناهجها، ويذكرون حقيقة ما هم عليه، ويردُّون عليهم، وقد يوردون أسماء بعضهم، ولو كان ميِّتًا؛ لافتتان الناس به، وذلك دفاعًا عن هذا الدّين، وكشفًا للمتلبّسين والمندسّين بين صفوف الأمّة؛ لبثِّ الفرقة والنّزاع فيها، فيدَّعون أنّ ذلك من الغيبة المحرَّمة؛ فما هو قولُكم في هذه المسألة؟

الجواب: «القاعدة في هذا التّنبيه على الخطأ والانحراف، وتشخيصُه للناس، وإذا اقتضى الأمر أن يُصرَّحَ باسم الأشخاص، حتى لا يُغتَرَّ بهم،

(1) «فتاوى نور على الدرب» (24/ 2) .

(2) «الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه، (ص 32) ط. دار الحرمين بالقاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت