النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: (أَمَّا مُعَاوِيَة: فَصُعْلُوك وَأَمَّا أَبُو جَهْم: فَلَا يَضَع العَصَا عَنْ عَاتِقه) [1] .
وَقَالَتْ هِنْد لِلنَّبِيِّ «إِنَّ أَبَا سُفْيَان رَجُل شَحِيح» [2] .
وَقَالَ الأَشْعَث بْن قَيْس لِلنَّبِيِّ فِي خَصْمه: «إِنَّهُ اِمْرُؤٌ فَاجِر» [3] .
وَقَالَ الحَضْرَمِيّ بَيْن يَدَيْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي خَصْمه: «إِنَّهُ رَجُل فَاجِر لَا يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ يَتَوَرَّع مِنْ شَيْء» [4] [5] .
«وأما ما يتعلق بجرح الرواة والشهود فلا يحل الستر عليهم وليس هذا من الغيبة المحرمة بل من النصيحة الواجبة» [6] .
(1) رواه مسلم (2/ 1114) في كتاب «الطلاق» .
(2) متفق عليه.
(3) رواه أحمد في مسنده (21848) قال محقق المسند: حديث صحيح.
(4) رَوَاهُ مُسْلِم (1/ 123 - 124) في كتاب «الإيمان» .
(5) «تهذيب سنن أبي داود وَإيضاحِ مُشكِلاتِهِ» ، «حاشية ابن القيم على سنن أبي داود» (2327 - 2329) مكتبة المعارف الطبعة الأولى 1428 هـ.
(6) «الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري» (11/ 18) ، دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان، طبعة ثانية: 1401 هـ - 1981 م.