2 -كتاب"عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار"لأبي الحسن بن القصار المالكي، المتوفى 398 هـ.
3 -كتاب"اختلاف العلماء"لأبي جعفر الطحاوي الحنفي، المتوفى 321 هـ.
4 -كتاب"تأسيس النظر"لأبي زيد عبد الله بن عمر الدبوسي الحنفي، المتوفى 430 هـ.
5 -كتاب"الإشراف على مسائل الخلاف"للقاضي عبد الوهاب المالكي، المتوفي 422 هـ.
6 -كتاب"تخريج الفروع على الأصول"للإمام الزنجاني الشافعي، المتوفى 656 هـ.
7 -"الدرة المعنية فيما وقع فيه الخلاف بين الشافعية والحنفية"لإمام الحرمين عبد الملك الجويني، المتوفى 478 هـ.
8 -كتاب"المغني"لابن قدامة المقدسي، المتوفى 620 هـ، وهو في الفقه المقارن.
9 -كتاب"القواعد"في فقه الشيعة الإمامية الجعفرية، للعلامة الحلي، المتوفى 726 هـ.
10 -كتاب"الفرائد البهية في الفوائد والقواعد الفقهية"للشيخ محمد حمزة الدمشقي الحنفي، وتمَّ تأليفه بعد مجلة الأحكام العدلية، وهو آخر وأوسع ما جُمع في القواعد والأصول الفقهية على مذهب الأحناف [1] [33] .
بالإضافة للكتب الثلاثة التي أشار إليها الشيخ الزرقاء، وهي:
1 -كتاب"قواعد الأحكام في مصالح الأنام"للإمام الشافعي عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام، المتوفى 660 هـ.
2 -وكتاب"الفروق الفقهية"للإمام شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي، المتوفى 684 هـ.
3 -وكتاب"القواعد"للفقيه الحنبلي عبد الرحمن بن رجب، المتوفى 790 هـ.
وهي كما ذكر أنّ هذه الكتب على عظم قيمتها، لا تتضمّن القواعد بالمعنى الذي حدّدناه لكلمة"القاعدة" [2] [34] . ومن هنا فإن التأليف في القواعد الفقهية والأسبقية فيها
(1) [33] المدخل الفقهي العام، 2/ 958.
(2) [34] المدخل الفقهي العام، 2/ 959.