تستطيع دفع هذا السعر وذلك بأن تأخذ ما يلزمها لتشغيل مغازلها ثم تسلم الغزل مرة أخرى للشركة البائعة للقطن لتبيعه لحسابها مقابل عمولة، كما تستولي الشركة البالغة المحتكرة أيضًا على السوق الخارجي لهذه الشركات وكل عملائها في الداخل وفي الخارج وكان من نتيجة ذلك أن الشركات خفضت طاقاتها الإنتاجية وتوقف أكثر من 50 % من مغازل بعضها علمًا بأن شركات الغزل يعمل بها ما يقرب من 250 ألف عامل مصري [1] .
(1) راجع فتحي نعمه الله:"في القطن إذا لم يكن هذا احتكار فما هو الاحتكار؟"الأهرام الاقتصادي العدد 1371 في 17/ 4/1995 م.