فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 115

أختان قه ... 2

أخت لأب ... 1

أخ لأب

مثال ذلك مات شخص وورثته أختان شقيقتان وأخت لأب وأخ لأب وتركته تسعمائة ربية فللأختين الشقيقتين الثلثان وللأخت للأب مع الأخ للأب الباقي عصبة للذكر مثل حظ الأنثيين للأخت حظ وللأخ حظان فالمجموع ثلاثة والباقي واحد من الثلاثة أعني الثلث لا ينقسم على ثلاثة وبينهما تباين فنضرب الثلاثة في أصل المسألة وهو ثلاثة فالحاصل تسعة ومنها صحت المسألة صورتها:

ذكر المصنّف رحمه الله تعالى وارثًا آخر له عدة أحوال وهو (الأخت للأب) , وذكر أن لأخت للأب (سبع حالاتٍ) والأخت للأب هي التي تكون من قبل أبيه دون أمه.

والحال (الأولى) : أن ترث (النِّصف) . وذلك بخمسة شروط:

أولها: الإنفراد.

وثانيها: عدمُ وجود المعصب وهو الأخُ لأب.

وثالثها: عدمُ وجود الفرع الوارث.

ورابعها: عدمُ وجود الأصل الوارث من الذكور.

وخامسها: عدمُ وجود الأشقاقِ والشقيقات.

فإذا وُجدت هذه الشروط الخمسة, فإن للأخت لأب النِّصف, ومثل ذلك بقوله: (مات ميّتٌ وترك أختًا لأبٍ وابن عم فللأخت) هاهنا (النصف) للاجتماع الشروط الخمسة المتقدمة, فلا توجد فرعٌ وارث ولا ذكرٌ وارثٌ من الأصول, ولا أشقاء ولا شقيقات مع الإنفراد وعدم وجود المعصب الذي هو أخوها لأب.

والحال (الثانية) : (الثُّلثان) . فترث الأخت للأب الثُّلثان بالشروط الخمسة المتقدمة, ماعدا شرط الإنفراد فينقلب إلى التعدد.

ومثل لذلك بقوله: (مات شخصٌ) وتقدم قبلُ أن يقول: (مات ميّتٌ) , ومن الدقة في العلم اطراد اللفظ المعرب به, فإذا اختار الإنسان أن يعبر بشيءٍ فإنه ينبغي أن يَطرده, فإذا قال: مرةً مات شخص وأخرى مات ميّتٌ وثالثة هلك هالكٌ. ففي ذلك تشويش على المتلقين لعلمه, إلا أن يدعوا إلى داعٍ معتدٌ به على سبيل النُّدرة المقتضية للحال, وأما مع عدمها فالأصل أن يطرُد الإنسان العبارات التي يعبر بها في أبواب العلم, قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت