فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 115

ومثل لها المصنِّف بقوله: (مثال ذلك مات إنسان -هذه عبارة أيضًا جديدة- وترك أختًا لأب وأخًا لأب) ثمّ بين أن الأخت حينئذٍ تكون عصبة بالغير مع أخيها, ثم قال: (( وتسقط) أي الأخت المذكورة بسبب الأخ المذكور (لو استغرقت الفروض التركة ) )إي إذا لم يبقَ شيءٌ من التركة واستوفته فروض المسألة , فإنها تسقط مع أخيها, وقال: (ويسمى الأخ أخا مشؤما وهو من لولاه لورثت) (مثال ذلك ماتت امرأة وخلفت زوجًا وأختا شقيقة وأختا لأب وأخا لأب فللزوج النّصف وللأخت النّصف) . وإذا أخ الزوج نصفًا وأخذت الأخت الشقيقة نصفًا, فإنه لم يبقَ شيءٌ, والأخت لأب وإن كانت معصبةً بأخٍ لأبٍ إلا أنهما سقطا إذ (لم يبق شيءٌ) من المواريث شيءٌ, فحرمت الميراث بسببه, قال: (ولو فرضنا عدم وجود الأخ للأب لأخذت الأخت السُّدس) . فصار لها فرضٌ مقسوم وهو السُّدس, وعالة المسألة -يعني زالت على فروضها- كما مثل رحمه الله تعالى.

ثمّ ذكر الحال (السابعة) : وهي (سقوطها) أي الأخت للأب (بـ) الأختين (الشقيقتين ) ) وذلك (بشرط واحد وهو أن سقوطها) يقع (( ما لم يكن معها) في درجتها (أخ لأب فـ) إذا وجد) مع الأخت للأب أخٌ للأب فأنه (يعصبها) عصبة بالغير (في الباقي) وهو الثلث (للذكر مثل حظ الأنثيين ) )قال: (ويسمى الأخ المذكور أخا مباركا وهو من لولاه لسقطت) .

(مثال ذلك مات شخص وورثته أختان شقيقتان وأخت لأب وأخٌ لأب) قال: (فللأختين الشقيقتين الثُّلثان وللأخت للأب مع الأخ للأب الباقي عصبة للذكر مثل حظ الأنثيين للأخت حظ وللأخ) حظٌ, ولو لم يكن الأخُ معصبًا لها لحرمت ميراثها, ولأجل ذلك سمي بالأخ المبارك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت