قالوا: جعل الله الماء آلة التطهير من الأحداث والنجاسات وذكره سبحانه وتعالى امتنانًا فلو حصلت الطهارة بغيره لم يحصل الامتنان به.
2 -قوله صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن البحر: (هو الطَّهور ماؤه ... ) رواه مالك وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي وابن خذيمة وابن حبان والدارقطني والدارمي واحمد والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه وصححه الشيخ الألباني رحمه الله.
قالوا: قوله: (هو الطهور) أي هو ما تحصل به الطهارة لأنهم سألوا عن التطهر بماء البحر لا عن طهارته.
3 -عن أسماء رضي الله عنها قالت: (جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع قال تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه) رواه البخاري ومسلم.
قالوا: قوله: (بالماء) فيه دليل على تعين الماء لإزالة النجاسة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر شيئًا تحصل به الطهارة سوى الماء.
4 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوه وهريقوا على بوله سجلًا من ماء أو ذنوبًا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين) رواه البخاري.
قالوا: هذا الحديث فيه دلالة على أنه لا يزيل النجس إلا الماء فلو أزلنا النجاسة بغير الماء لم تطهر
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك موضع النجاسة للشمس حتى تطهره وإنما أمر بأن يراق عليه الماء ليطهر.
5 -عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه) رواه البخاري.
أدلة القول الثاني:
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب) رواه مسلم.