فهرس الكتاب

الصفحة 10147 من 12442

أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَة، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ الَّتِي تُصْنَعُ بالْيَمَن، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةِ الَّتِي تُدْعَى الْمُلَبَّدَةَ،

(أخبرني سليمان بن المغيرة) القيسي مولاهم البصري أبو سعيد، ثقة ثقة، قاله يحيى بن معين، من السابعة، مات سنة خمس وستين ومئة (165 هـ) . يروي عنه: (ع) .

(عن حميد بن هلال) العدوي أبي نصر البصري، ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين؛ لدخوله في عمل السلطان، من الثالثة. يروي عنه: (ع) .

(عن أبي بردة) الكبير عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة (104 هـ) ، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع) .

(قال) أبو بردة: (دخلت على عائشة) في منزلها رضي الله تعالى عنها.

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.

(فأخرجت) عائشة (لي) وأظهرت علي (إزارًا غليظًا) أي: ثخينًا (من) الأقمشة (التي تصنع) وتنسج (باليمن) والإزار: ثوب يستر به أسافل البدن من غير خياطة؛ والرداء: ما يستر به أَعَالِي البدن، وأول من لبس الإزار إسماعيل عليه السلام؛ كما مر في خطبة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.

(و) أخرجت إلي أيضًا (كساء) أي: لحافًا (من هذه الأكسية التي تدعى) وتسمى عند الناس (الملبدة) - بضم الميم وتشديد الموحدة - من التلبيد، قال القرطبي: والملبد: هو ما تركب خمله وتلبد حتى صار كاللبد. انتهى.

قال النووي: قال العلماء: الملبد - بفتح الباء المشددة: هو المرقع، يقال: لبدت القميص ألبده - بالتخفيف فيهما - ولبدته ألبده - بالتشديد كذلك - وقيل: هو الذي ثخن وسطه حتى صار كاللبد. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت