(121) - 2957 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ؛ فَمِنَّا
(53) - (1060) - (باب الغدو من منًى إلى عرفات)
(121) - 2957 - (1) (حدثنا محمد بن) يحيى بن (أبي عمر العدني) المكي، وقيل: إن أبا عمر كنية يحيى، صدوق، صنف"المسند"، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ) . يروي عنه: (م ت س ق) .
(حدثنا سفيان بن عيينة) الهلالي الكوفي ثم المكي، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ) . يروي عنه: (ع)
(عن محمد بن عقبة) بن أبي عياش الأسدي مولاهم؛ مولى آل الزبير المدني، أخي موسى بن عقبة، ثقة، من السادسة. يروي عنه: (م س ق) .
(عن محمد بن أبي بكر) بن عوف بن رباح، الثقفي حجازي، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (خ م س ق) .
(عن أنس) بن مالك رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أنس: (غدونا) أي: بكرنا (مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم) العظيم البركة؛ لأنه يوم تقال فيه العثرات وتستجاب فيه الدعوات؛ أي: سرنا صباحًا (من منًى إلى عرفة) أرض البركة (فمنا) معاشر الصحابة