(130) - 2966 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ سُئِلَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ؟ قَالَ:
(58) - (1065) - (باب الدفع من عرفة)
(130) - 2966 - (1) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق) .
(وعمرو بن عبد الله) بن حنش الأودي، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ) . يروي عنه: (ق) .
كلاهما (قالا: حدثنا وكيع) بن الجراح.
(حدثنا هشام بن عروة) الأسدي المدني، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع) .
(عن أبيه) عروة بن الزبير بن العوام، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أسامة بن زيد) بن حارثة الهاشمي مولاهم المدني؛ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحِبِّه رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أنه) أي: أن أسامة (سئل: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حين دفع) وذهب وأفاض (من عرفة) إلى مزدلفة بعدما غربت شمس يوم عرفة؟ أي: سئل هل يسير سيرًا سريعًا أو بطيئًا أو وسطًا؟ (قال) أسامة