(139) - 1544 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ فَقَالَ:"اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ"
(48) - (455) - (باب ما جاء في زيارة قبور المشركين)
(139) - 1544 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبيد) الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من التاسعة، وفي"التقريب"من الحادية عشرة، وحقه ما أثبتناه، مات سنة أربع ومئتين (204 هـ) . يروي عنه: (ق) .
(حدثنا يزيد بن كيسان) اليشكري الكوفي، صدوق يخطئ، من السادسة. يروي عنه: (م عم) .
(عن أبي حازم) سلمان الأشجعي الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات على رأس المئة. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو هريرة: (زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه) آمنة بنت وهب الزهرية، (فبكى) النبي صلى الله عليه وسلم، أي: على فراقها، قاله القاري احتمالًا، وقال القاضي عياض: بكاؤه صلى الله عليه وسلم على ما فاتها من إدراك أيام الإسلام والإيمان به، والله أعلم.
(وأبكى من حوله) من الناس الحاضرين؛ أي: بكوا بسبب بكائه، (فقال) النبي صلى الله عليه وسلم: (استأذنت ربي في أن أستغفر لها، فلم يأذن