فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الْمَخْصُوفَ، وَلَبِسَ ثَوْبًا خَشِنًا خَشِنًا.
أي: انتعل النعل (المخصوف) أي: المخروز من النعال؛ أي: المخيط بالحبال من الجلد؛ وهو المسمى الآن بـ (الشرقيا) وهو من أدنى النعال، يقال: خصف النعل: خرزها.
ومنه قوله تعالى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [1] ؛ أي: يلزقان بعضه ببعض؛ ليسترا عورتهما (ولبس) رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثوبًا خشنًا) أي: ثخين النسج (خشنًا) أي: تافه القيمة ناقصها مرة، والثاني توكيد لفظي للأول.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وقد سبق منه تخريجه في كتاب الأطعمة، في باب خبز الشعير رقم (1216) ، حديث رقم (3292) ، ودرجته: أنه ضعيف جدًّا (2) (362) ؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: سبعة أحاديث:
الأول للاستدلال، واثنان للاستئناس، وأربعة للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(1) سورة الأعراف: (22) .