فهرس الكتاب

الصفحة 10162 من 12442

وَفِي حِفْظِ اللهِ وَفِي سِتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا"، قَالَهَا ثَلَاثًا."

وقوله: (وفي حفظ الله وفي ستر الله) معطوفان على (كنف الله) عطف تفسير؛ أي: كان في كنف الله وجانبه وفي حرزه وفي حفظ الله وفي ستره (حيًّا وميتًا) أي: في حال حياته وبعد مماته؛ أي: كان مأمونًا من بلاء الدنيا والآخرة في حياته الدنيوية وحياته الأبدية (قالها) أي: قال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمات؛ يعني: قوله:"كان في كنف الله"تعالى؛ أي: كررها (ثلاثًا) تأكيدًا لشأنها واعتناءً بها.

قال السندي: قوله:"أواري به عورتي"من المواراة بمعنى: الستر؛ أي: استتر به (أتجمل) أي: أتجمل وأتحسن (أخلق) أي: بلي (ألقى) أي: ألقاه عن بدنه حين لبس الجديد (كنف الله) أي: حرزه وستره، والكنف في الأصل: الجانب والظل والناحية. انتهى.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الدعوات، باب رقم (108) ، رقم الحديث (3560) ، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، والحاكم في"المستدرك"في كتاب الدعاء بعد الطعام ولبس الثوب، وقال: صحيح على شرط البُخَاري، وقال"الذهبي"في"التلخيص": على شرط البخاري، وابن أبي شيبة في"مصنفه"، باب ما يقول إذا لبس الجديد.

ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، والله أعلم.

ثم استشهد المؤلف لحديث عمر بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت