وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب اللباس، باب ما يُرخَّص فيه من الحرير، وأبو داوود في كتاب اللباس، باب الرخصة في العلم في الثوب.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عمر.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم