فهرس الكتاب

الصفحة 12391 من 12442

عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ؛ مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ ثُمَّ يُسَدِّدُ .. إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّة، وَأَرْجُو أَلَّا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّءُوا أَنْتُمْ."

وعبادة، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ) ، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع) .

(عن رفاعة) بن عَرابة - بفتح المهملة والراء والموحدة - (الجهني) المدني صحابي رضي الله تعالى عنه، له حديث واحد وهو هذا الحديث، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويروي عنه: عطاء بن يسار، ويروي عنه: (س ق) .

وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه راويًا مختلفًا فيه، وهو محمد بن مصعب.

(قال) رفاعة: (صدرنا) أي: رجعنا من غزو أو سفر (مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده) المقدسة (ما من عبد يؤمن) بالله وبرسوله (ثم يُسدِّدُ) أي: يستقيم على طريق الرشاد؛ فلا يغلو ولا يسرف .. (إلا سُلِك به) وأدخل (في الجنة) .

وقوله: (يؤمن) بالبناء للفاعل، وكذا قوله: (ثم يسدد) بالبناء للفاعل، والجملة في الموضعين صفة و (عبد) .

وقوله: (سلك) بالبناء للمفعول، والجملة في محل الرفع خبر المبتدأ؛ والتقدير: ما من عبد مؤمن، ثم مستقيم على الطريقة الإسلامية، إلا مسلوك به في مسلك الجنة (وأرجو) أي: وأطمع من الله سبحانه (ألا بدخلوها) أي: ألا يدخل الأمم السابقة الجنة؛ أي: مؤمنوهم الجنة (حتى تبوَّءوا) أي: حتى تتخذوا وتنزلوا (أنتم) يا أمتي منازلكم ومأواكم من الجنة، وتستقروا فيها قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت