قال السندي قوله:"إنما هو حذية منك"والحذية - بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة بعدها ياء مثناة من تحت - ما قُطع طولًا من اللحم، أو القطعة الصغيرة، وفي بعض النسخ: (جزء) ، وفي بعضها: (حذوة) - بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة بعدها واو- بمعنى القطعة من اللحم.
وفي"الزوائد": هذا الحديث مما انفرد به ابن ماجه، وفي إسناده جعفر بن الزبير، وقد اتفقوا على ترك حديثه واتهموه.
فسنده ضعيف جدًّا، وكذا الحديث ضعيف؛ لضعف سنده، ولا شاهد له،
فالحديث: ضعيف متنًا وسندًا (3) (75) ، وغرضه: الاستئناس به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: حديثان:
الأول: حديث طلق بن علي، ذكره للاستدلال به على الترجمة، وهو وإن كان حسنًا يعارض بحديث بسرة بنت صفوان؛ لأنه أثبت وأرجح وأقوى منه؛ لكثرة رواته، حتى قال بعضهم: إنه من المتواتر، فلا يصح الاحتجاج بحديث طلق على الترخيص.
والثاني: حديث أبي أمامة، ذكره للاستئناس للترجمة؛ لأنه ضعيف متنًا وسندًا.
والله سبحانه وتعالى أعلم