قَالَ:"فَهَذِهِ بِهَذِهِ".
فـ (قال) النبي صلى الله عليه وسلم: (فهذه) أي: فما علق بك وحصل من النجس من تلك الطريق القذرة .. مدفوع مزال (بـ) تراب (هذه) الطريقة الطيبة، فلا بأس ولا حرج عليك.
وعبارة البغوي: قوله:"فهذه بهذه"أي: ما حصل من التنجس بتلك يطهره انسحابه على تراب هذه الطيبة. انتهى.
فهذا الحديث: صحيح متنًا وسندًا، وغرضه: بسوقه الاستشهاد به.
فجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث أم سلمة، ذكره للاستدلال به.
والثاني: حديث أبي هريرة، ذكره للاستشهاد.
والثالث: حديث الأشهلية، ذكره أيضًا للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم