قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
(قال) العرباض: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح) هذا من الزيادة على الرواية الأولى، (ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة ... فذكر) خالد بن معدان (نحوه) أي: نحو حديث ضمرة بن حبيب.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد، والثالث للمتابعة.
والله سبحانه وتعالى أعلم