أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِن.
(158) - 609 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ،
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه السفر بن نُسير وهو ضعيف، وبشر بن آدم ضعيف أيضًا.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى) عن (أن يصلي الرجل) وكذا المرأة (وهو) أي: والحال أنه (حاقن) وحابس للبول والغائط مانع له عن الخروج مُدافع له.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث ثوبان الآتي، فهو صحيح بغيره، وغرضه: الاستشهاد به، فالحديث: ضعيف السند، صحيح المتن.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث عبد الله بن الأرقم بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(158) - 609 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الهاشمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (201 هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن إدريس) بن يزيد بن عبد الرحمن (الأودي) الزعافري -بفتح الزاي والمهملة وكسر الفاء وراء- نسبة إلى الزعافر؛ بطن من الأود، أبي عبد الله بن إدريس، وأخو داوود بن يزيد. روى عن: أبيه، وعمرو بن مرة، ويروي عنه: (ع) ، وابنه عبد الله، وأبو أسامة، والثوري، ووكيع.