ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، ولأنه مذكور في"البخاري"، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث أم قيس، ذكره للاستدلال.
والثاني: حديث أسماء بنت أبي بكر، ذكره للاستشهاد.
والثالث: حديث عائشة، ذكره للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم