عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ".
(عن هشام بن حسان) الأزدي القردوسي -بالقاف وضم الدال- أبي عبد الله البصري، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: يرسل عنهما، من السادسة، مات سنة سبع، أو ثمان وأربعين ومئة (148 هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن الحسن) بن أبي الحسن البصري، واسم أبي الحسن: يسار -بالتحتية والمهملة- الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومئة (110 هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن عثمان بن أبي العاص) الثقفي الطائفي رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف.
قال البوصيري: هذا إسناد فيه مقال؛ قال المزي: قيل: لم يسمع الحسن من عثمان بن أبي العاص. انتهى، ومحمد بن عبد الله بن علاثة وإن وثقه ابن معين في"تاريخ الدوري"، وابن سعد في"طبقات ابن سعد". . فقد ضعفه الدارقطني في"العلل"، وكذبه الأزدي، وقال ابن حبان في"المجروحين": يروي الموضوعات عن"الثقات"لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه.
(قال) عثمان بن أبي العاص: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأسمع بكاء الصبي) في صلاتي (فأتجوز في الصلاة) أي: أخففها ولا أطولها مخافة أن تفتن به أمه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكنه صحيح بما قبله وبما بعده، وإن كان السند ضعيفًا، وغرضه: الاستشهاد به.