فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 12442

عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ سَجَدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً مِنْهُنَّ (النَّجْمُ) .

(عن أم الدرداء) زوج أبي الدرداء، اسمها هجيمة -بالتصغير- وقيل: جهيمة -بالتصغير- الأوصابية الدمشقية، وهي الصغرى، وأما الكبرى .. فاسمها خيرة، ولا رواية لها في هذه الكتب الستة، والصغرى ثقة فقيهة، من الثالثة، ماتت قبل المئة سنة إحدى وثمانين (81 هـ) . يروي عنها: (ع) .

(قالت: حدثني) زوجي (أبو الدرداء) عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، مختلف في اسم أبيه، وأما هو .. فمشهور بكنيته، وقيل: اسمه عامر، وعويمر لقب له، الصحابي المشهور رضي الله عنه، أول مشاهده أحد، وكان عابدًا، مات في أواخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك. يروي عنه: (ع) .

وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عمر بن حيان الدمشقي، وهو مجهول، كما قاله في"التقريب"، وفيه أيضًا انقطاع؛ لأن عمر بن حيان لم يسمع من أم الدرداء.

(أنه) أي: أن أبا الدرداء (سجد مع النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة منهن) أي: من تلك الإحدى عشرة سجدة سورة (النجم) .

ودرجة هذا الحديث: أنه ضعيف (17) (125) ؛ لضعف سنده، ولا شاهد له، وغرضه بسوقه: الاستئناس به.

قال السندي: قوله: (إحدى عشرة سجدة) لعله ما تيسر له سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم والسجود معه بسبب ما، وبالجملة: فقال ذلك حسب ما عَلِمَ، وغيره قد اطلع على أكثر من ذلك، فيؤخذ برواية المثبت. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت