تقول: (إن النبي صلى الله عليه وسلم يضطجع لسنة، ولكنه كان يدأب ليلة فيستريح) ، وهذا لا تقوم به حجة.
والقول الراجح المعوّل عليه هو أن الاضطجاع بعد سنة الفجر مشروع على طريق الاستحباب. انتهى من"تحفة الأحوذي".
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم