عَنْ زُهَيْرِ بْنِ سَالِمٍ الْعَنْسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"فِي كُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ".
صدوق أو ثقة، من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ) . يروي عنه: (د ق) .
(عن زهير بن سالم العنسي) -بالنون- أبي المخارق الشامي، صدوق فيه لين، وكان يرسل، من الرابعة. يروي عنه: (د ق) .
(عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير) بالتصغير فيهما الحضرمي الحمصي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثماني عشرة ومئة (118 هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(عن ثوبان) الهاشمي مولاهم مولى النبي صلى الله عليه وسلم صحبه ولازمه ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع وخمسين (54 هـ) رضي الله عنه. يروي عنه: (م عم) .
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه زهير بن سالم، وفيه لين، وكان يرسل، وأما إسماعيل بن عياش .. فهو صدوق؛ لأنه روى عن أهل بلده.
(قال) ثوبان: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في كل سهو) سواء كان بزيادة أو نقصان (سجدتان) يسجدهما (بعدما يُسلّم) إن سها بزيادة وسلّم قبل أن يتذكر سهوه .. فيسجد بعد السلام والكلام.
قال السندي: قوله:"في كل سهو"أراد به سهو الصلاة الموجب للسجود، والحديث دليل للحنفية وأجاب البيهقي بأنه ضعيف بابن عياش، ورد بأنه ثقة في الشاميين. انتهى منه.