عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
وهو متفق على ضعفه، غرضه بسوقه: بيان متابعة عمر بن قيس لعمر بن علي المقدمي في الرواية عن هشام، وفائدتها بيان كثرة طرقه.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم) وساق عمر بن قيس (نحوه) أي: قريب حديث عمر بن علي لفظًا ومعنىً.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثًا واحدًا مع متابعته، غرضه بسوقه: الاستدلال به على الترجمة.
والله سبحانه وتعالى أعلم