يشترط لصحة صلاة الجمعة تقدم خطبتها عليها؛ لأن خطبة الجمعة واجبة، وخطبة العيد مندوبة. انتهى من"العون".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الصلاة، في باب ما يقرأ في الأضحى والفطر، والنسائي في كتاب صلاة العيدين، باب التخيير بين الجلوس في الخطبة وعدمه.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الصحيح.
والله سبحانه وتعالى أعلم