حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصلِّي قَبْلَ الْعِيدِ شَيْئًا، فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ .. صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
(حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل) -مكبرًا- ابن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني، صدوق، في حديثه لين، من الرابعة، مات بعد الأربعين ومئة. يروي عنه: (د ت ق) .
(عن عطاء بن يسار) الهلالي مولاهم مولى ميمونة أم المؤمنين، أبي محمد المدني، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ) ، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي سعيد الخدري) سعد بن مالك الأنصاري رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحُسْنُ؛ لأن فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو لين الحديث.
(قال) أبو سعيد: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) دائمًا (لا يصلي قبل) صلاة (العيد شيئًا) من النوافل، (فإذا) فرغ من صلاة العيد ومن الخطبة و (رجع إلى منزله) أي: إلى بيته .. (صلى ركعتين) من النوافل في بيته.
فالحديث انفرد به ابن ماجه، فهذا الحديث درجته: أنه صحيح بما قبله وإن كان سنده حسنًا؛ لما مر آنفًا، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم