لحكمت للحديث بالصحة، قال محمد بن إسماعيل الأمير: وليس بمجهول؛ فقد ضعفه الأزدي، ووثقه ابن حبان، ذكره في"التلخيص". انتهى.
وقد استدل البخاري على التجمل في العيدين بحديث ابن عمر، قال: وجد عمر جُبَّةً من استبرق تباع في السوق فأخذها، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله؛ ابْتَعْ هذه تجمل بها للعيد والوفود، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما هذه لباس من لا خلاق ..."الحديث، ووجه الاستدلال به من جهة تقريره صلى الله عليه وسلم لعمر على أصل التجمل للعيد، وقصر الإنكار على لبس مثل تلك الحُلَّة؛ لكونها كانت حريرًا. انتهى من"تحفة الأحوذي".
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب من الأحاديث: أربعة، كلها ضعاف السند، حِسان المتن:
الأول منها للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم