ودرجته: أنه ضعيف (6) (144) ؛ لضعف سنده؛ لأن فيه النضر بن شيبان، وهو متفق على لين حديثه، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.
وجملة ما ذكر المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد، والثالث للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم