فهذا الحديث في أعلي درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عائشة الثاني.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ستة أحاديث:
الأول: للاستدلال به على كون الوتر إحدى عشرة ركعة.
والثاني: للاستدلال به على كون الوتر ثلاث عشرة ركعة.
والثالث: للاستدلال به على كون الوتر تسع ركعات.
والرابع والخامس والسادس: للاستشهاد للحديث الثاني.
والله سبحانه وتعالى أعلم