بعضه من حديث أم سلمة، وفيه زيادة على ما هنا وعقَّب أن الإغماض لا يكون إلَّا بعد الموت.
ودرجة الحديث: أنه حسن؛ لحُسْن سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلَّا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم