(117) - 117 - (6) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالُوا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ،
الترمذي بدون هذه الزيادة من حديث أبي سعيد أيضًا. انتهى من"السندي".
وشارك المؤلف في رواية الجزء الأول من هذا الحديث: الترمذي في باب مناقب الحسن والحسين من حديث أبي سعيد الخدري وحذيفة بن اليمان، والنسائي في فضائل الحسن والحسين من حديث حذيفة.
فدرجته في جزئه الأول: أنه صحيح؛ لأن له شواهد، وإن كان سنده ضعيفًا، وغرضه: الاستطراد.
وانفرد ابن ماجه في رواية الجزء الثاني منه، فدرجته أنه ضعيف؛ لضعف سنده، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى رابعًا لحديث علي بحديث حُبْشي بن جُنادة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(117) - 117 - (6) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(وسويد بن سعيد) الهروي، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ) . يروي عنه: (م ق) .
(وإسماعيل بن موسى) الفزاري أبو محمد الكوفي، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ) ، وفائدة المقارنة بيان كثرة طرقه. يروي عنه: (د ت ق) .
(قالوا: حدثنا شريك) بن عبد الله النخعي الكوفي، صدوق يخطئ كثيرًا، ولي القضاء على الكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع، من الثامنة، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومئة (178 هـ) . يروي عنه: (م عم) .