فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ"، فَأَتَاهُ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ وَبَكَى."
أي: لا تدرجوا إبراهيم ولا تدخلوه (في أكفانه حتى أنظر إليه، فأتاه) أي: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم في مضجعه، (فانكب) النبي صلى الله عليه وسلم؛ أي: سقط بوجهه (عليه) أي: على إبراهيم (وبكى) أي: عليه بسيلان الدموع منه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف (14) (171) ؛ لضعف سنده، ولا مشارك له، وغرضه بسوقه: استئناس الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثًا واحدًا، ذكره للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم