ما تفيده الأحاديث لا يوافق ترجمة المؤلف، ولهذا قيل: لعل المراد أنه لم يوقت فيها الدعاء؛ أي: فيدعى له بأي دعاء كان. انتهى منه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف (18) (175) ؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: خمسة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخير للاستئناس، والثلاثة الباقية للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم