قال الطيبي: قوله: (أهل الديار) سمى النبي صلى الله عليه وسلم موضع القبور ديارًا؛ لاجتماعهم فيه كالأحياء في الديار، وقوله: (من المؤمنين والمسلمين) بيان لأهل الديار، والعطف فيه للتأكيد باعتبار تغاير الوصفين، أو المراد بالمسلمين المخلصون لوجه الله تعالى أعمالَهم.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الجنائز، باب ما يقال عند دخول القبر والدعاءِ لأهلها.
ودرجته: أنه صحيح متنًا وسندًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عائشة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم