فهرس الكتاب

الصفحة 4289 من 12442

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ فَحَثَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلَاثًا.

وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة، ثم أتى) على (قبر الميت) الذي صلى عليه عند دفنه، (فحثى) أي: حفن بكفيه التراب (عليه) أي: على داخل ذلك القبر قبل إهالة الناس التراب عليه (من قبل رأسه) أي: جهة رأس القبر؛ أي: حثى عليه (ثلاثًا) أي: ثلاث حثيات، وحفن عليه ثلاث حفنات، يقال: حثا في وجهه التراب من باب عدا حثوًا وحثوةً، ومن باب رمى حثيًا وحثيةً. انتهى"مختار".

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، ولكن رواه البيهقي في باب حَثْيِ الترابِ على قبر عثمان بن مظعون، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت