(20) - 142 - (3) حَدَّثَثَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ،
الجزئية والكلية، فصار حبهما حبه وبغضهما بغضه، وهذا يدل على أن محبتهما فرض لا يتم الإيمان بدونها ضرورة أن محبته صلى الله عليه وسلم كذلك، وفي"الزوائد": إسناده صحيح؛ لأن رجاله ثقات.
وشارك المؤلف في روايته: النسائي؛ أخرجه في المناقب عن عمرو بن منصور عن أبي نعيم عن سفيان بهذا الإسناد.
فدرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أبي هريرة بحديث يعلى بن مرة رضي الله عنهما، فقال:
(20) -142 - (3) (حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب) بن نصير المدني، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين أو إحدى وأربعين. يروي عنه: (ق) .
قال: (حدثنا يحيى بن سليم) - مصغرًا - القرشي مولاهم أبو محمد الطائفي، ويقال: أبو زكرياء المكي الحذاء الخراز - بمعجمة ثم مهملة - قال البخاري: هو مكي يختلف إلى الطائف فنسب إليه.
وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي، وقال في"التقريب": صدوق سيئ الحفظ، من التاسعة، مات سنة (193 هـ) ، أو بعدها بمكة. يروي عنه: (ع) .
(عن عبد الله بن عثمان بن خثيم) - بالمعجمة والمثلثة مصغرًا - القارئ المكي.