وكذا قال القاري في"المرقاة"، وقال: وقول الترمذي: ومعه بلال لا ينافي كون زيد بن حارثة معه أيضًا مع احتمال تعدد خروجه عليه الصلاة والسلام، لكن أفاد بقوله: معه بلال أنه لم يكن هذا الخروج في الهجرة من مكة إلى المدينة؛ لأنه لم يكن معه بلال حينئذ. انتهى.
وجملة ما ذكره المؤلف في فضل هؤلاء الثلاثة رضي الله تعالى عنهم: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والباقي للاستشهاد، وكلها صحيحة.
والله سبحانه وتعالى أعلم