النبي صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن ذلك، قولوا: بارك الله فيك، وبارك لك فيها)، وأخرجه أبو يعلى أيضًا، والطبراني، وهو من رواية الحسن عن عقيل، قال في"الفتح": ورجاله ثقات، إلا أن الحسن لم يسمع من عقيل.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح بما قبله وإن كان سنده منقطعًا؛ لأن له شواهد ومتابعات، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم