زاد الطبري في حديث ابن عباس: (ائتوني برجلين من علماء بني إسرائيل، فأتوه برجلين؛ أحدهما شاب، والآخر شيخ قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر) ، ذكره الحافظ في"الفتح". انتهى من"العون".
وفي رواية أبي داوود بالسند المذكور: (قال) جابر: (جاءت اليهود برجل وامرأة منهم زنيا، قال) النبي صلى الله عليه وسلم لهم: (ائتوني بأعلم رجلين منكم، فأتوه بابني صوريا) بصيغة التثنية في الابن وبضم الصاد وسكون الواو (فنشدهما كيف أمر هذين) الزانيين (في التوراة؟ قالا: نجد في التوراة: إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة .. رجما ... ) الحديث.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الحدود، باب في رجم اليهود.
فدرجة الحديث: أنه صحيح؛ للمشاركة، وسنده ضعيف؛ لما مر آنفًا، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم