جابر؛ كما رواه الحاكم في"المستدرك"، ورواه البيهقي في"سننه الكبرى"عن الحاكم بالإسناد والمتن.
ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح المتن بما قبله، ضعيف السند؛ لما تقدم، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم