فهرس الكتاب

الصفحة 6700 من 12442

عَنْ أَبِي الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا .. أَتْلَفَهُ اللهُ".

(عن أبي الغيث مولى) عبد الله (بن مطيع) ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (ع) .

(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.

وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله صدوقون أو ثقات.

(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ أموال الناس) باسم الاستعارة أو الاستقراض أو الإجارة مثلًا حالة كونه (يريد إتلافها) على مالكها .. (أتلفه الله) تعالى؛ أي: يجازيه على إتلافه بإتلاف أموره، دينًا ودنيا؛ جزاءً وفاقًا.

وهذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الاستقراض، باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها، وفي"التاريخ الكبير"له.

فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا ثلاثة أحاديث:

الأول للاستدلال، والثاني للمتابعة، والثالث للاستشهاد.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت